الاحتجاجات اللبنانية 2019، كما يُشار إليها باسم الثورة اللبنانية، هي سلسلة من الاحتجاجات الشعبية بدأت في 17 أكتوبر 2019، إثر فشل الحكومة اللبنانية في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية التي تلوح في الأفق. بدأت الاحتجاجات الشعبية بداية بشكل مباشر إثر الإعلان عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب، والتي قٌرّر التصديق عليها في 22 أكتوبر 2019. ثم توسعت الاحتجاجات حيث بدأ المتظاهرون بالمطالبة بإسقاط الرئاسات الثلاثة في لبنان.
لوحظ أن الاحتجاجات كانت نتيجة للأزمات المتراكمة خلال الأسابيع الماضية في لبنان، من أزمة الدولار، إلى محطات الوقود التي ضربت،[13] أكثر من 100 موقع في لبنان تحت حرائق الغابات التي سببها هو سوء إدارة الحياة البرية، عدم القدرة على السيطرة على حرائق الغابات بسبب عدم وجود صيانة لطائرات الهليكوبتر لمكافحة الحرائق، وضريبة مفروضة على البنزين والقمح والمكالمات الهاتفية عبر الإنترنت.
كانت الاحتجاجات تتصاعد بأعداد صغيرة حول بيروت قرب نهايات سبتمبر في الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، أعلن البنك المركزي اللبناني عن إستراتيجية اقتصادية تعد بتقديم الدولارات لجميع تلك الشركات في مجال استيراد القمح والبنزين والأدوية، حتى يتمكنوا من مواصلة وارداتهم. واعتبر محللون اقتصاديون هذا حلاً قصير الأجل.
في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في 17 أكتوبر، مع مناقشة 36 بنداً على جدول الأعمال، اقترحت الحكومة إستراتيجيات لزيادة ميزانية الدولة لعام 2020. تضمنت بنود جدول الأعمال زيادة ضريبة القيمة المضافة (VAT) بنسبة 2% بحلول عام 2021 و 2% إضافية بحلول عام 2022، مما يجعلها تصل إلى ما مجموعه 15%. بالإضافة إلى ذلك، تقارير وسائل الإعلام من تهمة $0.2 على المكالمات عبر الإنترنت، مثل تلك المصنوعة على فيس تايم، الفيسبوك والواتساب. كان من المقرر عقد الجلسة النهائية لمسودة الميزانية في 18 أكتوبر، لكن تم إلغاؤها بناءً على موافقة رئيس الوزراء سعد الحريري والرئيس ميشال عون.
ردود الفعل الدولية
- السيناتور الأمريكية إليزابيث وارن: "أنا أؤيد الشعب اللبناني الذي يحتج ويطالب حكومته برعاية كل شعبه، وليس فقط الأغنياء والأقوياء".
- السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: "الربيع العربي صعد لمحاربة الفساد والقمع وعدم المساواة والتقشف. وتُبيّن احتجاجات لبنان والعراق أن هذه الروح لا تزال حيّة للغاية".
- المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي: "الناس لديهم مطالب لها ما يبررها، ولكن يجب أن يعرفوا أن مطالبهم لا يمكن الوفاء بها إلا ضمن الهيكل القانوني والإطار القانوني لبلدهم".
- وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان: "استقالة الحريري تُعقّد الأزمة اللبنانية. يجب حماية الاستقرار المؤسسي والوحدة الوطنية إلى جانب الاستماع إلى مطالب المواطنين".
- وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: "الشعبان العراقي واللبناني يريدان عودة بلديهما. يكتشفان أن أهم صادرات النظام الإيراني هي الفساد، متنكّر بشكل سيئ كثورة. العراق ولبنان يستحقان وضع مساقاتهما الخاصة خالية من تدخل خامنئي".





تعليقات
إرسال تعليق